المركز الوطني للتوثيق: قاعدة المعطيات حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية

الصفحة الاساسية > التنمية البشرية - الرعاية و التضامن الاجتماعي > الشباب و الرياضة > مشاكل الشباب في العالم الإسلامي

مشاكل الشباب في العالم الإسلامي

عبد العزيز الغازي

الجمعة 23 آذار (مارس) 2007, بقلم المركز المتعدد الوسائط


د اهتم الإسلام بالشباب اهتماما كبيرًا، يوازي اهتمامه بفئات أخرى من أفراد المجتمع الإسلامي كالطفل، والمرأة، والمسن، والمريض الخ...وحدد لهم وضعية اجتماعية، ودينية متميزة. ومن خصائص هذا الاهتمام ربط بلوغ الشباب بمسؤوليته الدينية، وبضرورة قيامه بجميع الفروض التي فرضها الله على جميع المسلمين، إضافة إلى واجباته الأخرى تجاه أهله و نفسه وباقي أفراد المجتمع الإسلامي. وإن تحميل الشباب المسؤولية منذ بلوغه يعني الكثير بالنسبة إليه. فهذا يعني مساواته مع باقي أفراد مجتمعه كيفما كانت الفوارق التي تميزهم عن بعضهم، حيث إنه منذ تكليفه يمكنه الصلاة في المسجد إلى جانب أي فرد مسلم مهما كان سنه، أو مركزه الاجتماعي، أو الثقافي، أو غيره، وهذا يعني أن المجتمع يقبل انتماءه إليه. وتتكاثف مكونات التربية الإسلامية في بناء شخصية الشاب المسلم لتجعل منه فردا قادرا على الاندماج في المجتمع الإسلامي والعيش فيه، والإنتاج والابتكار وفق مؤهلاته الفكرية والجسدية، ليساهم في بناء صرح الحضارة الإسلامية.

وتضع الحياة المعاصرة ومغرياتها وما تتوفر عليه من وسائل التأثير (إعلام سينما تلفزيون) في طريق الشباب المسلم مشاكل وصعوبات، قد تبعد بعضهم عن الصلاح وقد تقودهم إلى الانحراف أو الاضطراب النفسي. وهذا الأمر حري بقادة المسلمين أن يتنبهوا له ويعدوا له الاستراتيجيات والبرامج الملائمة، حتى يتصدوا لهذه المشاكل بالعلاج والوقاية، ويجنبوا عددا من شباب الأمة من الضياع، وخاصة فئة الشباب التي وصلت سن التكليف، ولكنها بسبب إغراءات وعوامل مختلفة ابتعدت عن جادة الطريق، وانحرفت وتاهت بأفرادها نفوسهم في عالم الملذات والشهوات والمعاصي، حيث تتسبب هذه الفئة من الشباب لنفسها وللمجتمع الإسلامي في مشاكل خطيرة مثل : تعاطي المخدرات، والانحراف الأخلاقي، والسرقة والقتل وغيرها إضافة إلى خروجها عن الطريق السوي والتمرد على القيم...

http://www.jeunessearabe.info

المستندات المرفقة


متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | خريطة الموقع | المجال الخاص | SPIP | صفحة نموذجية