المركز الوطني للتوثيق: قاعدة المعطيات حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية

الصفحة الاساسية > التنمية البشرية - الرعاية و التضامن الاجتماعي > التنمية البشرية و المؤشرات الاجتماعية > العالم الإسلامي وتحديات التنمية المستدامة

العالم الإسلامي وتحديات التنمية المستدامة

منظمة الإيسيسكو

الجمعة 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007, بقلم المركز المتعدد الوسائط


ازداد الاهتمام بقضايا البيئة، ومشكلاتها في الوقت الحاضر، بعد أن نمت مهارة الإنسان، أكثر مما نمت لديه الحكمة والعقلانية، وبعد أن أصبحت المشكلات البيئية واقعاً يتهدد حياة الإنسان حالياً ومستقبلاً، ما لم يتدارك ويعدل من سلوكه الخاطىء بفطنة وذكاء. ومن المسلم به أن الإنسان لو التزم بتوجيهات الإسلام، ونفذ أوامره واجتنب نواهيه، لتخلص من كل أسباب المشكلات البيئية، ولانتفت من الوجود، ذلك، أن اللَّه سبحانه وتعالى خالق النفس البشرية، يعلم ما يصلح أمرها، وكذلك مايضرُ بها، ويوردها المهالك، وصدق اللَّه العظيم، إذ يقول في كتابة الكريم ألاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوََ اللَّطِيفُ الْخَبِير . (سورة الملك، آية :14 ). ولقد عالج الإسلام كل قضايا البيئة، بنظرة شمولية متكاملة، دون الدخول في التفاصيل الدقيقة، وصدق اللَّه العظيم، إذا يقول في كتابة الكريم مَا فرطنا فِي الكِتَابِ مِن شَيْء (سورة الانعام، آية : 38). وقوله سبحانه وتعالى في سورة أخرى ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مَنَ الأَمْرِ فَاتبِعْهَا ( سورة الجاثية، آية :18). كذلك عالجت السنة النبوية متمثلةً فى أحاديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، ماجاء، مجملاً في القرآن الكريم، وصدق اللَّه العظيم، إذا يقول وَمَا ينطِقُ عَنِ الْهَوَى، إنْ هُوَ إلاَّ وَحْيّ يُوحَى ( سورة النجم، الآيتان : 3 و4). ..

http://www.isesco.org.ma

المستندات المرفقة


متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | خريطة الموقع | المجال الخاص | SPIP | صفحة نموذجية