المركز الوطني للتوثيق: قاعدة المعطيات حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية

الصفحة الاساسية > التنمية البشرية - الرعاية و التضامن الاجتماعي > الرعاية الاجتماعية، الاسرة، المرأة و الطفل > دور الأسرة في انحراف الأولاد:الأسباب والعلاج

دور الأسرة في انحراف الأولاد:الأسباب والعلاج

محمد بن يحيى بن حسن النجيمي

الاثنين 24 آذار (مارس) 2008, بقلم المركز المتعدد الوسائط


من المسلم به أن الشاب حين يستشعر من أعماق وجدانه أن الله -I- يرقبه ويراه ويعلم سره ونجواه، ويعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور وأنه سيحاسبه إن قصر وفرط، ويعاقبه إن انحرف وزل لاشك أنه سينتهي عن الموبقات والقبائح، ويكف عن المنكرات والفواحش([1]). وقد كشفت الدراسات التي أجريت في المجتمع السعودي والتي عنيت بتفسير ظاهرة الجريمة، أن التزام المحكوم عليهم بالسجن بالمبادئ والتعاليم الدينية كان بشكل عام ضعيفاً، فهم لا يحافظون على أداء الشعائر الدينية بالإضافة إلى أن أسرهم وقرابتهم ليس لديها عناية واهتمام بالتنشئة والتربية الإسلامية وصدق رسول الله r حيث قال: « لا يزن الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن »([2]). ومن المعلوم أن المداومة على صلاة الفرض والنفل يقوي في المؤمن جانب الخشية من الله، فقد أثبتت دراسة أجريت على متعاطي المخدرات في مصلحة الحائر بمدينة الرياض عام 1409هـ أن 23% منهم لا يقيمون الصلاة المكتوبة إلا في أوقات متفرقة وأن 11% من المتعاطين كانوا لا يقيمون الصلاة مطلقاً وأن 46% من المتعاطين المصلين لا يحافظون على الصلاة في أوقاتها وخاصة صلاة الفجر، وفي دراسة عن المجرمين الجنسيين 1414هـ تبين أن غالبية المبحوثين 58.4% لا يهتمون بالصلاة ولا يحرصون على إقامتها في الأوقات المحددة لها وذكر 30.2% أنهم كانوا يصلون بعض الأوقات في بعض الأيام، كما أثبتت الدراسات التي أجريت على مرتكبي الجرائم في المملكة أن المجرمين يعرضون عن النشاطات الدينية والثقافية الهادفة ويعرضون، بل يهجرون قراءة القرآن الكريم، وقد دلت دراسة أجريت على المحكوم عليهم بقضايا مخدرات في إصلاحية الحائر بمدينة الرياض 1409هـ أن 29% من متعاطي المخدرات لا يعرفون حكم تعاطي المخدرات المنومة في الشرع الإسلامي بينما رأى 27% منهم أن المخدرات تعتبر في حكم المكروهات، وليست من المحرمات وأشارت الدراسة إلى أن 47% أشاروا إلى عدم معرفتهم بالحكم الشرعي في موضوع المخدرات المنبهة واعتقد 29% منهم أنها مكروهة وليست حراماً وتوصلت الدراسة إلى أن من أسباب جهل المتعاطين بالأحكام الشرعية للمخدرات أن 20% منهم لا يسمعون البرامج الدينية وأن 23% يستمعون إليها مصادفة. وتبين من دراسة أخرى أن الغالبية من أقارب المنحرفين والمجرمين ليس عندهم الاهتمام الديني الكافي الذي يجعلهم يراعون أبناءهم دينياً ويأمرونهم بالالتزام الأخلاقي وإقامة الفروض الشرعية وتبين أن 21.3% من الآباء وأن 24.4% من الأمهات فقط كانوا يبدون النصح والإرشاد الديني لأبنائهم([3]). ..

http://www.minshawi.com

المستندات المرفقة


متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | خريطة الموقع | المجال الخاص | SPIP | صفحة نموذجية