المركز الوطني للتوثيق: قاعدة المعطيات حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية

الصفحة الاساسية > التنمية البشرية - الرعاية و التضامن الاجتماعي > الثقافة > متى نؤسّس لتربية عربيّة مستقبليّة لمواجهة قيم العولمة الوافدة؟

متى نؤسّس لتربية عربيّة مستقبليّة لمواجهة قيم العولمة الوافدة؟

عبد الرحمن تيشوري

الاثنين 24 آذار (مارس) 2008, بقلم المركز المتعدد الوسائط


أهميّة التربية في الوقت الراهن

التربية قديمة قِدَمَ الانسان و كلّ انسان يحتاج للتربية صغيراً كان او كبيراً و قضيّة حاجة الانسان للتربية قضيّة دامغه كسطوع الشمس في رابعة النهار لا يختلف حولها اثنان.

- و من المعروف تاريخيّاً أن الأديان السماويّة اختطت طريقة مخصّصة في التربية لتحديد نسق القيم الأخلاقيّة و السلوك الاجتماعي و الانساني العام.

- و قد تطوّرت التربية و تنوّعت نواحيها و صار لها نظم مختلفة أوجدتها ضرورات التقدّم و احتياجات التلاؤم مع غايات الحياة المقصودة في كلّ عصر.

- و التربية أداة تغيير و هي سلطة تنفيذ و هي سور الأمّة من أجل الخلاص و هي درع الأمّة في كلّ مقاومة يحتاجها الدفاع عن المعاني القوميّة و الأخلاق و المبادئ الانسانيّة.

- و الذي ينظر الى مخرجات التعليم العام في الوطن العربي و في سوريا أيضاً يلاحظ أن أغلب الخرّيجين غير قادرين على تحليل و فهم ما يجري في العالم و بالتالي عدم القدرة على الردّ و التصدّي و تجنيب الأجيال الطالعة لعمليّة الغزو و غسل الدماغ الذي تمارسه أمريكا لإشاعة النموذج الغربي و تصدير القيم الغربيّة النفعيّة الأنانيّة. و المناهج التربوية الثقافية التي يبثّها التلفزيون المدشّش و شبكات الانترنت...

http://www.minshawi.com

المستندات المرفقة


متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | خريطة الموقع | المجال الخاص | SPIP | صفحة نموذجية