المركز الوطني للتوثيق: قاعدة المعطيات حول التنمية الاقتصادية والاجتماعية

الصفحة الاساسية > العدل > الرؤية المستقبلية للدور الوقائي للمؤسسات المجتمعية عبر عرض التجربة الكندية (...)

الرؤية المستقبلية للدور الوقائي للمؤسسات المجتمعية عبر عرض التجربة الكندية في المنهج التعاملي للوقاية من الجريمة

إبراهيم بن عبد الرحمن الحيدر

الجمعة 11 نيسان (أبريل) 2008, بقلم المركز المتعدد الوسائط


إن الجريمة ظاهرة اجتماعية لا يخلو منها مجتمع، فهي تحصل في كل المجتمعات، وليست محصورة في فئة أو وسط اجتماعي محدد، وهي أيضا ليست مرتبطة بوقت أو فترة معينة، فهي نشأت منذ بداية التاريخ البشري إلا أنها تختلف كماً ونوعاً من مجتمع لآخر، ومن زمن إلى زمن، حيث إن الجريمة ظاهرة اجتماعية تمس أفراد المجتمع، وأخطارها تقع عليهم، والمجتمع يتأثر بذلك كله. إن الأمن الشامل للفرد والمجتمع نعمة كبرى ، والخوف والرعب أشد ما يصاب به الإنسان من المصائب والبلايا، سواء كان واقعاً فعلاً، أو مترقباً نزول مصيبة في نفسه أو أهله أو ماله أو عرضه أو مجتمعه. ولذا فإن الأمن يعد مطلباً ضرورياً وحاجة ملحة، وغريزة فطرية يحتاج إليها الفرد في جميع مراحل حياته كما يحتاج إليها المجتمع و الأمن متعدد الجوانب، ويمكن إجمال هذه الجوانب في الأمن على الحياة بكل مقوماتها، فالأمن في صورته المعاصرة هو المطلب الأول لنظام الدولة وهي تسلك السبل لتحقيقه ودوامه، وأصبح محور الانتماء للسلطة هو شعور الفرد بالأمن، داخل المجتمع ، فإذا اختل هذا الشعور، أو تزعزع تصدع ذلك الولاء والانتماء . إن أمن الفرد والمجتمع لا يوهب ولا يمنح، ولكنه يفرض بحكمة السياسة، وحسن التدبير واطراد التنمية وإقرار النظام ، والالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية ، وكسب القدرة والمهارة على درء الأخطار، والتماسك الاجتماعي، والازدهار الاقتصادي ، ودعم الأجهزة الأمنية التي تقوم بحفظ الأمن. ..

http://www.minshawi.com


متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | خريطة الموقع | المجال الخاص | SPIP | صفحة نموذجية